تُعرف المستخلصات الحيوية أو الزيوت العطرية النباتية عالية التركيز المستخدمة في العلاج بالعطور بامتلاكها خصائص طبية متعددة. وقد ثبت أن هذه المستخلصات تساعد في دعم الوظائف الفسيولوجية مثل تخفيف الألم، ومكافحة البكتيريا، ومقاومة العدوى الفيروسية، وتحسين الهضم وتعزيز الدورة الدموية. كما ترتبط هذه المستخلصات بتأثيرات نفسية إيجابية مثل تقليل التوتر العصبي، وتعزيز الاستقرار، وزيادة التركيز، وإضفاء الشعور بالهدوء والتوازن، وتنمية الإبداع وتعزيز الثقة بالنفس. ومن خلال الأبحاث العلمية داخل المختبر، تعمل فيا على سد الفجوات في فهم كيفية تأثير المستخلصات الحيوية من عالم النباتات على صحتنا وجودة حياتنا.
يوصي العلاج العطري التقليدي باستخدام اللافندر لتحسين جودة النوم. وقد يتم مزج اللافندر مع الماغنوليا لتلبية تفضيلات الروائح الفردية. ووفقًا لأبحاث Phia، فإن هذا المزيج قد يكون غير فعّال، لأن اللافندر والماغنوليا يمتلكان ترددات متعارضة. تتفاعل هذه المستخلصات بنمط تدميري يقلل من تأثير كل مستخلص على حدة. علاوة على ذلك، قد يكون اللافندر فعالًا لبعض الأشخاص فقط إذا كان متوافقًا مع ترددهم الشخصي بطريقة إيجابية. أما في حال عدم وجود هذا التوافق، فقد يؤثر اللافندر سلبًا على طاقة الجسم.
في مختبر Phia، نقوم بدمج المستخلصات بناءً على بصمتها الطاقية، مما يعزز الطاقة الكامنة في منتجاتنا ويضاعف تأثيرها على المستخدم. ويزداد هذا التأثير بشكل ملحوظ عندما يكون التردد الموجود داخل العبوة متناغمًا بشكل إيجابي مع تردد المستخدم. ولتبسيط مفهوم دمج المستخلصات، يمكن تشبيه ذلك بالموسيقى عند العزف على البيانو؛ حيث يمكن لبعض المفاتيح أن تُعزف معًا لتكوين تناغم جميل، بينما تؤدي إضافة مفتاح ذو اهتزاز مختلف إلى نشاز صوتي. وبالمثل، نقوم بمزامنة المستخلصات الحيوية من خلال قياس اهتزازاتها وتصنيفها بدقة. كما تطبق تركيبات Phia نسب في (Phi) أو مبادئ الهندسة المقدسة لتعزيز تناغم الطاقة بشكل أعمق.
تخيّل نفسك عند بوابة الانطلاق أعلى مضمار التعرجات في كأس العالم. لديك أقل من 30 ثانية لتؤدي بأقصى درجات الإتقان بسرعة تتراوح بين 20 و25 ميلاً في الساعة وعلى تضاريس لا تستطيع حتى سيارات الدفع الرباعي اجتيازها. يصدح صوت المعلّق عبر مكبرات الصوت: «المتزلّج مستعد…»، فيلفت انتباه الجمهور نحو بوابة الانطلاق. «ثلاثة، اثنان، واحد…» هل أنت مستعد؟
يسعى الرياضيون النخبة إلى الأداء في حالة من الانسجام الكامل بين العقل والجسد والطاقة، حيث لا مجال للخطأ. وللمنافسة على المستوى الاحترافي عاماً بعد عام على تضاريس تُعرف حرفياً باسم «النتوءات»، طوّرت ميشيل روارك أسلوباً فريداً في التغذية ومجموعة من الاستراتيجيات لاكتساب ميزة تنافسية.
تستخدم ميشيل قصتها الملهمة لربط القوانين الطبيعية للفيزياء بالأداء العملي، مستندة إلى تجاربها الشخصية على المنحدرات وفي المختبر. والأهم من ذلك، أنها تقيس العمق الحقيقي للطاقة الحيوية في الطبيعة وتسخّرها لابتكار مفهوم «التغذية الكمية» لمساعدة الجميع على الارتقاء بأدائهم وتحسين جودة حياتهم… وبعبارة أخرى: كن قوّة!
«أنت من يقرر إن كنت تريد الانطلاق بأقصى سرعة، وأن تعيش بشغف وبكامل طاقتك. القرار بين يديك، والطبيعة موجودة لدعمك مهما كان المسار الذي تختاره.»